[مقال] كيف تدعم مجموعات العون المتبادل في السودان الأطفال غير الملتحقين بالمدارس

أنشأت المجموعات المجتمعية وشبكات المساعدة المتبادلة في المناطق المتضررة من الحرب في السودان مراكز تعليمية وأماكن آمنة للأطفال بعد ما يقرب من عامين من تعطل الدراسة. وأوضح المتطوعون في غرفة الاستجابة للطوارئ أن لديهم برامج تموّل المعلمين لتقديم دروس في المناهج الدراسية الوطنية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى تقدم التعليم غير الرسمي وأنشطة مثل الفن والرياضة والموسيقى في أماكن آمنة وصديقة للأطفال.

وقال طارق، أحد أولياء الأمور: “لا يسعني إلا أن أشعر بالأمل وأنا أرى أطفالي يشاركون في هذه الدروس.”

اقرأ المقال.

جامعة الدول العربيّة تحتفي باليوم العربيّ لمحو الأُميّة

يحتفي العالم العربي في الثامن من يناير من كل عام باليوم العربي لمحو الأمية، والذي يأتي فرصة للتذكير بهذا التحدي الذي يعيق الجهود العربية نحو التقدم والتنمية، ويسلط الضوء على أهمية توحيد الجهود العربية بهدف القضاء على الأمية والدعوة الى بذل المزيد من العمل الدؤوب وتضافر كافة الجهود الوطنية والاقليمية والدولية وابتكار اساليب غير تقليدية قادرة على المواجهة الشاملة للأمية.

وبهذه المناسبة تنظم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فعالية تحت شعار “مستقبل تعليم وتعلم الكبار في مصر والعالم العربي”، يوم 14/1/2025 بمقر الأمانة العامة، بالتنسيق والتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بجمهورية مصر العربية بصفتها الدولة صاحبة مبادرة اطلاق العقد العربي لمحو الأمية، والذي اعتمدته القمة العربية خلال الدورة 25 التي انعقدت في الكويت عام 2014، وذلك بإعلان العقد الحالي عقداً للقضاء على الأمية في جميع انحاء الوطن العربي، واعتماد برنامج عمل يهدف للتخلص من هذه الظاهرة خلال عشر سنوات ( 2015 – 2024 ) ، وعقدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع شركاءها من الدول العربية والمنظمات الاقليمية والدولية وكذلك منظمات المجتمع المدني، تسعه اجتماعات خلال تسع سنوات بهدف التغلب على أحد أهم التحديات التي تواجه الدول العربية وهو القضاء على الأمية ولا يمثل التحدي العمل على محو الأمية الابجدية والإلمام بمبادئ القراءة والكتابة فقط، ولكن يتضمن هذا التحدي العمل على محو الأمية الرقمية والثقافية وصولا إلى مجتمع المعرفة والتجارب المميزة لعموم الفائدة والاسترشاد بها لتوثيق التجارب الناجحة، ولمتابعة تحقيق أهداف العقد العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار 2015 – 2024، والأمانة العامة بصدد إعداد قرار لإطلاق العقد العربي الثاني 2025- 2030 حتى يتماشى مع خطط التنمية المستدامة.

وجدير بالذكر أن الفاعلية تتضمن عقد جلسات حوارية بمشاركة أساتذة الجامعات والخبراء المتخصصين في مجال تعليم الكبار حول شعار الاحتفالية “مستقبل تعليم وتعلم الكبار في مصر والعالم العربي”، وأن محو الأمية لا يجب ان يقتصر على الأمية الابجدية فقط ولكن يجب ان يهتم كذلك بمحو الأمية الرقمية.

وترى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن مستقبل تعليم الكبار في الوطن العربي يشهد تطوراً ملحوظاً بفضل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية المتسارعة، وفي ظل التطور التكنولوجي أصبحت الوسائل الرقمية والتعلم الالكتروني أحد الركائز الأساسية لتعليم الكبار حيث تمكنهم من الوصول الي المعرفة والمهارات بسهولة مما يساهم في تقليل الفجوة التعليمية بين الأجيال، حيث أن توجهات المستقبل تشير الي ان التعليم المستمر سيصبح جزءاً اساسياً في حياة الافراد سواء من خلال البرامج التدريبية المهنية او الدورات الجامعية التي تتيح فرص لتحسين المهارات وتعزيز القدرة على التكيف مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.

وتجدد الامانة العامة لجامعة الدول العربية دعوتها الى كافة الدول العربية والمنظمات الاقليمية والدولية للتعاون المشترك لتعزيز الجهود الرامية لمكافحة ظاهرة الأمية في الوطن العربي والتي تعد العائق الاكبر امام تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

المصدر (جامعة الدول العربيّة).

المجتمع الدولي: آن الأوان للتحدث عن الفظائع التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين

في مقال افتتاحي نشر حديثاً في مجلة “The New Humanitarian“، يُذكر أن وكالات الإغاثة ومنظمات التنمية في الشمال العالمي تخشى التحدث علنًا عن جرائم الحرب في غزة، مما يجعلها، في النهاية، متواطئة في هذه الجرائم.

اقرأ الافتتاحية.

لقراءة المقال.

دعوة لتقديم مقالات لنشرة تمكين التعليم – العدد 13

تمتلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها من التقنيات المساعدة الأخرى القدرة على التأثير في الدمج الاجتماعي والتعليمي، هذا هو موضوع مجلة تمكين التعليم في عددها الثالث عشر:

” الشمولية للجميع في تكنولوجيا التعليم “

الموعد النهائي لتقديم المسودة الأولى للورقة هو 31 اكتوبر – تشرين الاول 2024. فيما يلي مزيد من التفاصيل حول الموضوع المقترح وتعليمات التقديم.

إذا كانت لديك أي أسئلة، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى info@eenet.org.uk.

[إطار عمل لتحقيق تعليم جيد] معايير الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ الدنيا للتعليم، إصدار 2024

في عام 2004، أطلقت الشبكة المشتركة لوكالات التعليم المعايير الدنيا للتعليم في حالات الطوارئ (الآيني) بهدف تعزيز التعليم الشامل والمنصف في حالات الطوارئ والأزمات. يهدف دليل المعايير إلى تحسين استعداد واستجابة وتعافي النظام التعليمي، وضمان وصول الجميع إلى فرص التعلم الآمنة والمناسبة. تم تصميم هذه المعايير لتكون قابلة للتطبيق في مختلف الأزمات مثل النزاعات والكوارث الطبيعية والتحديات الحضرية والريفية المتغيرة. النسخة الحالية تعبر عن التجارب والتعلمات الجديدة، وتسعى لدعم الموائمة وتعزيز الوصول والاستمرارية في التعليم بمشاركة أكثر من 1600 فرد من 35 دولة.

للإطلاع على معايير الرجاء النقر هنا

[مدونة] طرق وأساليب تعليم ذوي الإعاقة البصرية

أ / إيمان محمد محمود

تعد الإعاقة البصرية عائق وحاجز كبير أمام التعلم ولكن مع تطور أساليب التعليم الحديثة لم يعد هناك أي حواجز أو موانع تعيق التعليم، وسنتعرف فيما يلي على بعض طرق التعليم لذوي الإعاقة البصرية.

مفهوم ذوي الإعاقات البصرية

يقصد بأصحاب ذوي الإعاقات البصرية هم الأفراد الذين فقدوا حاسة البصر نتيجة تعرضهم لبعض العوامل الخارجية وربما يكون ذلك الفقد منذ الميلاد حيث أن أصحاب الإعاقة البصرية من أصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة فكان هناك حاجة ضرورية لإنشاء واكتشاف طرق و أساليب جديدة تساعدهم على اكتساب التعلم وتمنحهم الحق في التعليم بشكل ذاتي بالاضافه لانه يمتلكون العديد من المهارات والقدرات التي تعينهم على عملية التعلم.

دور التكنولوجيا في تعليم ذوي الإعاقات المختلفة

وفي سياق الحديث حول تعليم ذوي الإعاقة البصرية، لا يستطيع أحد أن ينكر دور التطور التكنولوجي ومستحدثاته في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة مختلف في الإعاقات سواء في البصرية أو السمعية أو الحركية ومساعدتهم على التعلم وذلك من خلال مجموعه منه الأدوار والهمم التي قامت بها التكنولوجيا ومجموعة من الاختراعات المختلفة التي عملت على حل جزء كبير منه مشكلات التعلم لديهم  ووضع إستراتيجيات مختلفة لاكتساب التعلم داخل الفصول التقليدية.

كما قامت العديد من الدراسات بوضع مناهج مخصصة لتعليم أصحاب الإعاقة البصرية واستخدام التكنولوجيا بجميع أدواتها.

وسائل وطرق تعليم ذوي الإعاقة البصرية

نظام برايل

  • يعد نظام برايل من الأنظمة الحديثة التي بدأت لمساعدة  المعاقين بصرياً في القراءة والكتابة باستخدام آلة برايل حياة بأنه نظام يعتمد على اللمس من خلال مجموعة من الخلايا باستخدام مثقاب يدوي يساعد المعاق على الكتابة بنفس الطريقة.

استخدام الآلة الكاتبة

  • لم تكن الآلة الكاتبة اختراع حديث ولكن تم توظيفها في حل مشكلات التعلم لدى الأشخاص المعاقين بصريا وذلك من خلال تدريبهم على مواضع الحروف والارقام ومساعدتهم على استخدامها للكتابة والتعبير عن الذات.

 الكتب الناطقة الحديثة

  • حيث يتم صنع وإنشاء مجموعة من الكتب والمجلات المختلفة التي يمكن قراءتها من خلال بعض الأجهزة يمكن تمريرها على الكتاب وصفحاته ليتم قراءتها و استيعابها من قبل المتعلم.

الدوائر التلفزيونية المغلقة

  • انتشر استخدام هذه الدوائر الفترة الأخيرة وهي تعمل على عرض المعلومات من خلال شاشة تلفزيون بطريقه مسموعه و مرئيه أيضاً.

مسجلات الأشرطة

  • مسجلات الاشرطه من التكنولوجيات المستخدمة لتدوين الملاحظات تتم داخل الصف والاستماع اليها في وقت لاحق يناسب المتعلمين وهناك نوع من تلك المسجلات يعمل على تسجيل الكلام بشكل مضغوط في فتره قليله أقل من الفترة التي تحدث فيها الشخص في الواقع.

جهاز اوتاكون

  • يعمل جهاز اوتاكون على تحويل المواد المكتوبة مجموعة من الذبذبات التي يستطيع الطالب الكفيف لمسها واستيعابها.

ومن الجدير بالذكر أن هناك مجموعة من المستحدثات والأجهزة مازالت تحت التطوير والإعداد تعمل على حل مشكلات ذوي الإعاقات المختلفة وتوفر لهم استراتيجيات تعليمية مناسبة لقدراتهم و نوع الاعاقه.

الخصائص التعليمية لذوي الاعاقة البصرية

استكمالاً لحديثنا حول تعليم ذوي الإعاقة البصرية، هناك مجموعة من الخصائص التعليمية يتسم بها فئة المعاقين بصريا تختلف حسب عدة عوامل أهمها:

  • سبب الإعاقة
  • الخبرات السابقة لدى المعاق
  • العمر الذي حدثت فيه هذا النوع من الإعاقة
  • طريقة تعامل البيئة المحيطة مع طبيعة الإعاقة

ولذلك فان لهم مجموعة من الخصائص تتمثل في الآتي:

  • بطء معدل الفهم والقراءة عن الأشخاص العاديين.
  • انخفاض التحصيل الدراسي.
  • عدم القدرة على استيعاب معظم المفاهيم المجردة.
  • الاعتماد بشكل كبير على الحواس الأخرى في عملية التعلم.
  • الخوف والقلق النفسي عند التعلم او التعرض لموقف تعليمي معقد.

مصدر المدونة

[أخبار شبكة تمكين التعليم] تدريب المعلمين *ات* في إثيوبيا

قام أوبري مونو وجيسكا أياپو إمارو، مستشارا شبكة تمكين التعليم من زامبيا وأوغندا، بتسهيل عدة ورش عمل في إثيوبيا ضمن مكون التدريس الشامل للجميع في برنامج “معًا من أجل الشمولية”.

كانت هذه الجولة الرابعة من التدريب لمدربي المعلمين (المدربين الرئيسيين) وركزت على “تعزيز التعلم النشط”. تشمل هذه الوحدة التدريبية، وهي جزء من سلسلة مؤلفة من سبع وحدات، استراتيجيات تدريس شاملة تعزز التعلم النشط وتكون فعالة في بيئات متنوعة، بما في ذلك المدارس ذات الموارد المحدودة والتي تضم عددًا كبيرًا من الطلاب.

خلال ورش العمل في مارس 2024، قام المستشارون أولاً بتدريب ستة مشاركين إثيوبيين كمدربين مساعدين، ثم دربوا 11 مراقبًا (يتابعون المدارس التي يتم فيها تدريب المعلمين). بعد ذلك، دعم المستشارون المدربين المساعدين في تدريب 32 مدربًا رئيسيًا. وفي ورشة العمل الأخيرة، تبادل المشاركون تقدم مدارسهم المخصصة وتجاربهم. في الأسبوع المقبل، سيقوم المدربون الرئيسيون بتدريب المعلمين في مدارسهم المخصصة ودعمهم في إجراء بحوث إضافية لاستكشاف تحديات الشمولية والتصدي لها.

يبني هذا التدريب على عملية بدأت في الأصل في زامبيا وزنجبار. اقرأ المزيد عن خلفية هذا النهج التدريبي للمعلمين.

[دورة تدريبية إفتراضية] التعليم الجامع “الشامل للجميع” والتصميم الشامل للتعلم

صممت كل من منظمة “نور للعالم” وشبكة تمكين التعليم دورة تدريبية إفتراضية تتاح بشكل مجاني حول التصميم الشامل للتعلم (UDL). تستهدف هذه الدورة الممتعة والتفاعلية في المقام الأول إلى المعلمين والمربين، ولكن أيضًا العاملين (ات) في المدرسة أو قطاع التعليم بشكل عام.

تستغرق الدورة حوالي 10 ساعات وتغطي كيفية التخطيط للدروس باستخدام مبادئ لتصميم الشامل للتعلم.

سجّل للبدأ في التدورة التدريبية – المحتوى متوفر حالياً بالإنجليزية.

شاهد فيديو ترويجي قصير

[مدونة صوتية] تعزيز الشمولية وتمكين المرأة من خلال تعليم الكبار وتعلم مدى الحياة في مصر

أجرت منظمة اليونسكو مقابلة مع السيد حجازي إدريس، مستشار وزير التربية والتعليم المصري، حول الإطار الجديد لمناهج تعليم الكبار، وهو إطار عمل تحويلي يهدف إلى تعزيز التعليم وتعلم الكبار من منظور النوع الاجتماعي. يهدف هذا الإطار إلى تعزيز الشمولية وتمكين المرأة والأسر والمجتمعات المحلية، ويعزز بشكل خاص الشمولية من خلال التركيز على دعم الفئات والأسر المهمشة.

لقراءة المقابلة باللغة الإنجليزية

(تقرير) أثر برنامج التعلم المبكر عن بعد في المناطق التي يصعب الوصول إليها في لبنان: تجربة عشوائية محكمة

تعتبر هذه الدراسة، التي أجريت بقيادة مركز تايز للأطفال العالمي (Children for TIES Global) في جامعة نيويورك، الأولى من نوعها، حيث تستهدف الأسر المتضررة من النزاعات والأزمات. ومن ناحية أخرى، تُعد هذه الدراسة الثانية من نوعها في تقييم أثر برنامج التعلم المبكر على الوصول إلى الخدمات التعليمية. فقد ركزت الدراسة على تقييم أثر برنامج التعلم المبكر (RELP)، وهو برنامج تم تقديمه لمدة 11 أسبوعاً بشكل فردي للمجموعة التجريبية الأولى من الأسر، إلى جانب برنامج “أهلاً سمسم” (ASF) الذي يدعم أساليب تربية الأطفال للمجموعة التجريبية الثانية من الأسر.

تم اختيار العينة من مقدمي الرعاية السوريين (96%) واللبنانيين (4%)، وتتراوح أعمار أطفالهم بين 5 و6 سنوات في المناطق التي يصعب على سكانها الوصول إلى خدمات التعليم المبكر في لبنان. نفذت اللجنة الدولية للإنقاذ (IRC) برنامجي RELP وASF بالإضافة إلى مساهمتهما في هذه الدراسة. بالشراكة مع ورشة عمل سمسم (Workshop Sesame) كجزء من مبادرة “أهلاً للأثر السببي”، تم إجراء دراسة لقياس الأثر الناتج عن المقارنة بين مجموعة RELP ومجموعة ASF+RELP مقابل مجموعة ضابطة. تم أيضاً إجراء تحليل جودي مع المعلمين ومقدمي الرعاية والعاملين في البرنامج.

يتوفر التقرير اللغة الانجليزية ايضاُ