(تسجيل ورشة إقليمية): الدعم النفسي الاجتماعي والتعلّم الاجتماعي العاطفي في المنطقة العربية

في إطار تعزيز استجابات التعليم في حالات الطوارئ، نظّمت الآيني ورشة عمل إقليمية ثنائية اللغة بمشاركة أكثر من 120 معلّمًا وممارسًا ومتخصصًا في الصحة النفسية من مختلف دول المنطقة.

  • ركزت الورشة على تبادل الخبرات من سياقات عربية متعددة، واستكشاف سبل دمج الدعم النفسي الاجتماعي في الممارسات التعليمية اليومية.
  • كما ناقشت أهمية تعزيز رفاه المعلمين وتطبيق ممارسات صفية بسيطة تدعم التعلّم والرفاه، مثل تفقّد أحوال الطلاب، والروتين اليومي، وتمارين التنفس
  • وأتاحت الفرصة لتبادل الأدوات والموارد القابلة للتكييف في السياقات المحلية.

يمكن الاطلاع على تسجيل الورشة هنا والعرض التقديمي هنا.

(مصدر) مسارات التعافي التعليمي في السودان: مراجعة وتوصيات بشأن التعليم غير النظامي في السودان

أدى النزاع الذي اندلع في السودان منذ أبريل 2023 إلى تعطيل شديد في الخدمات التعليمية؛ إذ أُغلقت جميع المدارس في أنحاء البلاد، مما حرم نحو 17

مليون طفل ويافع من فرص التعلم (اليونيسف، 2023). ومع مطلع عام 2024، بدأت المدارس تُفتح تدريجياً بالتوازي مع توسع مبادرات التعليم غير النظامي التي تقدمها جهات متنوعة، تشمل المجموعات المجتمعية، والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، ووكالات الأمم المتحدة، والتجمعات الدينية، والسلطات التعليمية المحلية.

وفي حين أدى التعليم غير النظامي دوراً حيوياً في استدامة التعلم وتوفير الحماية للأطفال، فإن تعدد الجهات المنفذة وتباين مقارباتها أفرز تحدياتٍ تتعلق بجودة البرامج وملاءمتها واتساقها. للاطلاع على التقرير وتحميله، يرجى الضغط هنا.

 (بودكاست) المعلّم في زمن الأزمات: عن دوره بين التعليم والحماية | أيمن قويدر 

حلقة خاصة من بودكاست “منهجيّات” حول دور المعلّم في زمن الأزمات، حين يتجاوز التعليم كونه مجرّد نقلٍ للمعرفة ليصبح محاولة لحماية الحياة وسط ويلات الحرب والنزوح والانهيار. ناقشنا كيف يتحوّل المعلّم في أوقات الطوارئ إلى مساحة أمان، وصوتٍ للمجتمع، وجسرٍ يربط الأطفال بالعالم رغم الخوف والفقد وعدم اليقين.

نستعرض تجارب ملهمة من غزة واليمن والسودان، حيث صار التعليم فعل صمود، وأضحى المعلّم حاملاً لأدوار تتجاوز حدود الصفوف والكتب. حلقة عن المعلّم الذي لا يكتفي بشرح الدروس، بل يساعد الأطفال على الصمود، ويُبقي الأمل ممكناً في أقسى اللحظات.

لمشاهدة جميع حلقات بودكاست “منهجيات”. يرجى النقر هنا. مشاهدة ممتعة للجميع.

[فيديو] دليل بصري لإعادة التفكير في سُبل توسيع نطاق التعليم

نشرت معهد بروكينغز دليلين بصريين حول كيفية إعادة التفكير في سُبل توسيع نطاق الابتكار في التعليم. وقد اختاروا مثالًا يتمثل في تحسين التعليم الشامل من خلال تدريب المعلمين. يعرض الفيديو الأول فريقًا افتراضيًا يعمل على ابتكار متعلق بالتدريس، حيث يستكشفون معًا وفي النهاية يختارون مسار التوسيع الأنسب. أما الفيديو الثاني، فيتابع نفس الفريق بعد بضع سنوات، حيث يتعين عليهم تقييم التغيرات التي حدثت خلال رحلتهم، وما الفوائد والمفاضلات التي يقدمها مسارهم الأول حاليًا، وكيفية التعامل مع الفرص والتحديات الجديدة، وسبل إعادة تقييم ما إذا كان المسار بحاجة إلى تعديل أو استبدال.

استعرض الفيديوهات.

[مقالات] الأطفال الذين يشكّلون مستقبلهم بأيديهم. يحتفي مشروع RISE التابع لمنظمة لينك للتعليم الدولي بنجاحهم.

تُذكّرنا هذه القصص بأن التغيير ممكن، عندما يمتلك المعلمون وقادة المدارس الثقة والمهارات والمعرفة التي تمكّن الأطفال ذوي الإعاقة من الانخراط في تعلّمهم والازدهار اجتماعيًا مع أقرانهم. كما تُظهر أن مزيدًا من الأطفال ذوي الإعاقة يحضرون المدارس بسعادة، ويستمرون فيها، ويزدهرون داخل مدارس آمنة، وميسّرة الوصول، ومرحِّبة.

اقرأ قصة رواندا.

اقرأ قصة مالاوي.

اقرأ قصة زامبيا.

دور الأهالي في غزّة في إنجاح مبادرات التعليم والتعلّم خلال الحرب

في قلب المأساة الممتدّة في غزّة، وبين أصوات القصف والنزوح، لم يكن التعليم مجرّد عمليّة معرفيّة، بل تحوّل إلى فعل مقاومة يوميّ، وإعلان تمسّك بالحياة والكرامة. وسط هذا المشهد، برز الأهالي بدور استثنائيّ ومُلهم في دعم مبادرات التعليم والتعلّم؛ فكانوا الشريك الحقيقيّ للمعلّمين والمبادرين، والدرع الأوّل لحماية حقّ أبنائهم في المعرفة. لم يكتفِ الأهالي بإرسال أطفالهم إلى الخيام التعليميّة، بل أسهموا بجهدهم ووقتهم ومواردهم البسيطة في تثبيت هذا الحقّ، ليصبح التعليم مساحة أمل في وسط العتمة.

ترحيب الأهالي بالمبادرات وحضورهم الجلسات التعليميّة

استقبل الأهالي في غزّة المبادرات التعليميّة بترحيب كبير، رغم ظروفهم القاسية وفقدانهم للاستقرار والأمان. كانوا يدفعون أبناءهم يوميًّا نحو الخيام التعليميّة، ويرافقهم في كثير من الأحيان، ويلتقون بالمعلّمين المبادرين ليطمئنّوا على سير الجلسات. بعض الآباء والأمّهات جلسوا إلى جانب أطفالهم في الأنشطة، فكان وجودهم رسالة دعم قويّة تعزّز دافعيّة الأطفال، وتُشعر المعلّمين بأنّ جهودهم ليست وحدها في الميدان.

التطوّع والإسناد المجتمعيّ

لم يكتفِ الأهالي بالدعم المعنويّ، بل بادر عدد كبير منهم إلى التطوّع في إسناد عمل المعلّمين والمبادرين. شاركوا في تنظيم الأطفال، وتوزيع الأنشطة، والمساعدة في إدارة الجلسات، وتوفير بيئة آمنة داخل الخيام. كان هذا التطوّع امتدادًا لثقافة “التكافل” التي تميّز المجتمع الغزّيّ، وركيزة أساسيّة لاستمرار المبادرات في أحلك الظروف

المصدر – مجلة منهجيات

لمتابعة القراءة انقر هنا

الحزمة التدريبية لشبكة تمكين التعليم (EENET) للمعلمي التعليم الجامع في سياقات الأزمات والطوارئ

يستند النهج العام للوحدات التدريبية إلى تعزيز التعلّم النشط، وتنمية مهارات التفكير النقدي، وتشجيع ثقافة البحث العملي.

وقد جرى حتى الآن تطوير إحدى عشرة وحدة وتطبيقها ميدانيًا في كلٍّ من زامبيا وزنجبار، وهي:

  1. مقدمة في التعليم الجامع
  2. فرق الشمول المدرسي
  3. تحديد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس
  4. تحديد احتياجات التعلّم
  5. إعداد الخطط التعليمية الفردية
  6. استكشاف دور منسّق التعليم الجامع في المدرسة
  7. تعزيز التعلّم النشط داخل الصف
  8. تنمية مشاركة المتعلمين
  9. إشراك المتعلمين في المراحل الانتقالية
  10. إشراك المتعلمين ذوي الإعاقات الذهنية و/أو النمائية
  11. إعداد وسائل تعليمية وتعلّمية باستخدام الموارد المحلية المتاحة

تتضمن الحزمة أيضًا كتيبًا إرشاديًا يحتوي على أساليب عملية لدعم المتعلمين ذوي الإعاقات المحددة.

وقد صُمِّمت الحزمة لتكون مصدرًا مرنًا يزوّد المدربين بنصائح وأفكار مناسبة عند الحاجة، بدلًا من أن تكون مرجعًا يُتوقّع من المعلمين حفظه بالكامل. فالكثير من المعلمين يبدأون من مستوى معرفة محدود، أو حتى من مواقف سلبية تجاه مفاهيم الشمولية. ولهذا، تساعد الوحدة التمهيدية على وضعهم على المسار الصحيح، دون توقّع أن تُنتج — منذ البداية — معلمين واثقين بما يكفي لإحداث تغيير جذري في ممارساتهم.

ويمثّل الخوف من تبنّي أساليب عمل جديدة تحديًا رئيسيًا للمعلمين. ومن أنجع السبل لتجاوز هذا الخوف أن يخوض المعلمون التجربة معًا؛ ولهذا تركز الوحدة الثانية على “فرق الشمول المدرسي”، حتى يدرك المعلمون أهمية العمل التعاوني في مرحلة مبكرة من التدريب. وفي الوحدة الثالثة، يتعرّف المعلمون على الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، وكيفية تحديدهم والوصول إليهم. وتشكل هذه الوحدة نقطة انطلاق مهمة تساعدهم على التعمق في فهم عوائق الشمولية، كما تعتمد بشكل كبير على البحث العملي الذي يشجعهم على دراسة مجتمع المدرسة وتجريب حلول واقعية للمشكلات.

وبحلول الوحدة الرابعة، يكون المعلمون قد اكتسبوا أساسًا متينًا يمكّنهم من التعامل بثقة أكبر مع عملية تحديد احتياجات التعلّم وتقييمها — وهي من أكثر المراحل تعقيدًا. ومع ذلك، لا تهدف الوحدة إلى تحويل المعلمين إلى خبراء في الجوانب الطبية أو التشخيصية للإعاقة، فدور المعلم الفعّال بحد ذاته يتطلب جهودًا كبيرة. ومع أننا نطمح إلى أن يكون جميع المعلمين على دراية بقضايا الإعاقة وسبل التعامل معها، وأن يعملوا بتعاون وثيق مع المختصين، إلا أنه ليس من المنطقي توقّع أن يحلّوا محلّ العاملين في المجالات الطبية أو التأهيلية.

ومع التقدم في البرنامج، تصبح الوحدات أكثر تخصّصًا. إذ تتوزع المعلومات والأنشطة المتعلقة بالإعاقة ضمن الوحدات المختلفة، بينما تُخصص الوحدات المرتبطة بالإعاقات المحددة إلى مراحل لاحقة. ويعتمد هذا التدرّج على خبرات واسعة ودروس مستفادة من مشاريع مختلفة، توضح أن البرامج التي تبدأ مباشرةً بمحتوى تقني معقد حول الإعاقة تكون أقل فعالية من تلك التي تُرسّخ أولًا مهارات الشمولية الأساسية والثقة الذاتية، ثم تنتقل إلى محتوى أكثر تخصّصًا.

فالبرامج التي تتعجل في تناول التفاصيل الدقيقة للإعاقة غالبًا ما تربك المعلمين وتحدّ من تقدّمهم، وقد تُوحي — دون قصد — بأن التعليم الشامل يعني فقط دمج الأطفال ذوي الإعاقة. وهذا بدوره يعيق فهم المعلمين للتغييرات المنهجية الواسعة الضرورية لضمان شمولية جميع المتعلمين، على اختلاف فئاتهم وخلفياتهم.

للإطلاع على الحزمة التدريبية وتحميلها، يُرجى النقر هنا.

ملاحظة: الحزمة التدريبية متوفرة باللغة الإنجليزية، وفي حال الحاجة إلى دعم باللغة العربية أو أي مساعدة إضافية، يُرجى التواصل معي مباشرة.

تقرير: إطلاق الإمكانات – تحويل التعليم للأطفال اللاجئين ذوي الإعاقة (3 سبتمبر 2025)

أصدر تقرير جديد عن Inclusive Futures وHumanity and Inclusion يركّز على سبل تحويل التعليم للأطفال اللاجئين ذوي الإعاقة، مستفيدًا من التجارب العملية لمشاريع تطوير الطفولة المبكرة في مخيمات كاكوما وكالوبياي في كينيا.

يبرز التقرير أربع استراتيجيات رئيسية لتعزيز التعليم الجامع في سياقات اللاجئين:

  1. التعاون متعدد القطاعات بين التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية لتلبية الاحتياجات الشاملة للأطفال.
  2. الممارسات الصفية الشاملة التي تضمن دمج جميع الأطفال بغض النظر عن قدراتهم.
  3. فرق دمج يقودها المجتمع المحلي لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم الأطفال ذوي الإعاقة.
  4. مجموعات دعم لمقدمي الرعاية لضمان استمرارية التعلم وتوفير بيئة داعمة في المنزل والمجتمع.

ويؤكد التقرير أن التعليم الجامع في سياقات اللاجئين يجب أن يكون شاملاً، متكيّفًا مع الظروف المحلية، ويعتمد على تمكين المجتمع للتغلب على الحواجز النظامية وضمان تحقيق نتائج تعليمية ملموسة لجميع الأطفال.

للإطلاع على التقرير

مجموعة أدوات وموارد التعليم الجامع (الشامل للجميع)

تُعد موارد وأدوات التعليم الجامع مرجعًا أساسيًا للممارسين في برامج التعليم لتعزيز الدمج في جميع المستويات، من التعليم المبكر إلى التعليم الأساسي، وفي سياقات الطوارئ والإنسانية. توفر المجموعة توصيات وموارد عملية تمكّن منظمة إنقاذ الطفل من تحسين جودة التعليم وفق إطار التعلم النوعي (QLF)، وتعتمد على تحليل الثغرات في التوجيهات الحالية ومراجعة المعايير الدولية والنماذج المبتكرة المستخدمة عالميًا، مع إشارات إلى تجارب الآيني، بلان إنترناشيونال، اليونسكو، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وغيرها.

تتألف المجموعة من سبعة فصول تغطي الحماية النفسية والاجتماعية، التعليم والتعلّم، أولياء الأمور والمجتمع، القيادة المدرسية، إمكانية الوصول، والسياسات والأنظمة، بحيث يمكن للممارسين استخدام كل فصل بشكل مستقل وفق احتياجات برامجهم. كما أنها متاحة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ويمكن تكييفها للتعليم الرسمي أو غير الرسمي، وتطبيقها في مراحل تصميم البرامج، التقييم، والتقويم، وبناء القدرات لضمان استمرارية التعليم الجامع.

للإطلاع وتحميل مجموعة الأدوات

(تسجيل ندوة افتراضية) في اليوم العالمي للاجئين: غزة، النزوح، والحق في التعليم

تعرّض أكثر من 650,000 طفل وشاب في قطاع غزة للحرمان من حقهم في التعليم، في ظل تدمير أو تضرر أكثر من 90% من البنية التحتية التعليمية. يتلقى بعض الأطفال النازحين تعليمهم في خيام مؤقتة، في حين يُحرم آخرون تمامًا من الوصول إلى فرص التعلم. وحتى في حال استئناف الدراسة، فإن الخسائر التعليمية المتراكمة والناجمة عن الإغلاقات الممتدة ستجعل من العودة إلى المسار التعليمي تحديًا كبيرًا، وقد تصل فجوة التعلم إلى ما يعادل ست سنوات. وتشكل هذه الكارثة خطرًا حقيقيًا يتمثل في فقدان جيل كامل من الأطفال لحقهم في التعليم ومستقبلهم.

تسلّط هذه الندوة الافتراضية الضوء على التحديات الجسيمة التي يواجهها المتعلّمون والمعلّمون في غزة، نتيجة الانقطاع الحاد في التعليم بسبب النزاع المستمر والنزوح القسري. وسيستعرض المتحدثون (ات) الدور المحوري للمجتمع الدولي في حماية حق التعليم في سياقات النزاع، مع طرح خطوات عملية ضرورية لضمان استمرار العملية التعليمية وإعادة بنائها بما يكفل مستقبلاً لأطفال غزة.

المصدر: الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ