(فيديو) معركة من أجل التعليم لم يسبق لها مثيل

في كل يوم، يتوجه أكثر من بليون طفل إلى المدارس في جميع أنحاء العالم.

ويزيد عدد الأطفال والمراهقين الملتحقين بالتعليم قبل الابتدائي والابتدائي والثانوي حالياً عن أي وقت مضى. مع ذلك، فإن الالتحاق بالمدرسة بالنسبة لعديدين منهم لا يقود إلى التعليم.

إذ يؤدي نقص المعلمين المُدرَّبين، وعدم كفاية المواد التعليمية، والصفوف المرتجلة، وسوء مرافق النظافة الصحية، إلى جعل التعليم صعباً للعديد من الأطفال، فيما يأتي أطفال آخرون إلى المدرسة جوعى أو مرضى أو مرهقين من العمل أو من المهمات المنزلية مما يحول دون استفادتهم من الدروس.

وينجم عن ذلك تبعات جسيمة، إذ يُقدَّر أن 617 مليون طفل ومراهق في جميع أنحاء العالم غير قادرين على تحقيق مستوى الحد الأدنى من إجادة القراءة والرياضيات — رغم أن ثلثي هذا العدد ملتحقون بالمدارس.

وتُعتبر هذه الأزمة في التعليم أكبر تحدٍ عالمي لإعداد الأطفال والمراهقين للحياة والعمل والمواطَنة الفاعلة.

لا يؤدي الالتحاق بالمدرسة إلى التعليم دائماً. ففي جميع أنحاء العالم، ثمة عدد من غير المتعلمين الملتحقين بالمدارس يزيد عن عدد غير الملتحقين بالمدارس.

إضافة إلى ذلك، لا يلتحق نحو 11% من الأطفال في سن المدرسة الابتدائية و 20% من الأطفال في سن المدرسة الإعدادية بالمدارس أبداً.

ويُستبعد الأطفال والمراهقون من التعليم لأسباب عديدة، ويظل الفقر أحد العوائق الأشد رسوخاً، إذ تزيد احتمالية عدم التحاق الأطفال من الأسر المعيشية الأشد فقراً بخمسة أضعاف عنه للأطفال من الأسر المعيشية الأكثر ثراءً.

كما تزيد الأرجحية بأن يتخلف عن الركب الأطفال ذوو الإعاقات وأولئك المنحدرون من أقليات إثنية.

وقد تكون فرص التعليم للبنات في بعض أجزاء العالم محدودة بصفة خاصة. فقد حقق 49 بالمئة فقط من البلدان تكافؤاً بين الجنسين في التعليم الابتدائي. ويمكن للأعراف الجنسانية الضارة أن تترك أثراً جسيماً على الأولاد أيضاً.

كما قد يسهم مكان عيش الأطفال في الحيلولة دون التحاقهم بالمدارس، إذ تزيد أرجحية عدم التحاق الأطفال في المناطق الريفية بالمدارس الابتدائية بضعفين عنها بين أقرانهم الذين يعيشون في المناطق الحضرية. وفي مناطق النزاعات، ثمة 27 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس.

ومن دون أن تتوفر للأطفال مهارات للتعلّم على امتداد حياتهم، فإنهم يواجهون عوائق أكبر في إمكانية الحصول على الدخل والوظائف لاحقاً في الحياة. وتزيد الأرجحية بأن يعانوا من نتائج صحية سيئة، كما تقل أرجحية مشاركتهم في القرارات التي تؤثر عليهم — مما يهدد قدرتهم على بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولمجتمعاتهم المحلية.

المصدر

الاقتطاعات في التمويل العالمي يمكن أن تجبر 6 ملايين طفل إضافيين على التوقف عن الدراسة في السنة المقبلة – اليونيسف

 حذَّرت اليونيسف في تحليل جديد صدر اليوم من أنه في الوقت الذي يشهد فيه التمويل العالمي للتعليم اقتطاعات شديدة، قد يُضطر 6 ملايين طفل إضافيين إلى التوقف عن الدراسة بحلول نهاية عام 2026، ويعيش حوالي ثلثهم في أوضاع إنسانية.

من المتوقع أن تتراجع المساعدات الإنمائية الرسمية للتعليم بمقدار 3.2 مليار دولار – ما يعادل تراجعاً بمقدار 24 بالمئة عن عام 2023 – وثمة ثلاث حكومات مانحة مسؤولة عن زهاء 80 بالمئة من هذه الاقتطاعات. ومن شأن مثل هذا التراجع أن يزيد عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العالم من 272 مليوناً إلى 278 مليوناً – أي ما يعادل عدد طلاب المدارس الابتدائية في ألمانيا وإيطاليا مجتمعتين.

لقراءة المقالة الرجاء النقر هنا

[دعوة مناصرة] التعليم يضاعف الفرص: نداء الشباب للعمل

هذا نداء من الشباب للاستثمار في التعليم. يمكنك التوقيع على عريضتهم عبر موقع الشراكة العالمية من أجل التعليم.

“نحن الشباب من مختلف أنحاء العالم نعيش في زمن مليء بالتحديات والفرص. فالتفاوت الاجتماعي، والبطالة بين الشباب، والصراعات، والتغير الرقمي المتسارع، كلها عوامل تعيد تشكيل مستقبلنا. وأمام كل ذلك، نؤمن أن هناك شيئًا واحدًا قادرًا على مضاعفة الفرص أكثر من أي أمر آخر: التعليم.”

وقّع (ي) على العريضة

(مصدر) فرص التعليم والتعلّم في سوريا

يُعد هذا الدليل الشامل أداةً عملية صُمّمت خصيصاً للعاملين في الخطوط الأمامية ممن يقدمون الدعم لمجتمعات اللاجئين السوريين. يُقدّم الكتيب معلومات أساسية ومفصّلة حول فرص التعليم والتعلّم المتوفرة للأطفال واليافعين العائدين إلى سوريا، ويشمل خطوات التسجيل والإجراءات اللازمة للحصول على الخدمات التعليمية.

نقاط مهمة:

  • جميع المواد الواردة في الكتيب متاحة للاستخدام الحر أو الطباعة أو النسخ من قبل المنظمات العاملة في الدول المضيفة، بشرط الإشارة إلى اليونيسف كمصدر.
  • يوفر الكتيب دليلاً عملياً مبنياً على الاحتياجات الواقعية للعائدين.
  • يشمل معلومات محدثة حول النظام التعليمي في سوريا، وخيارات التعليم النظامي وغير النظامي

المصدر: اليونسيف

(مناصرة وجشد) التعليم في ظل الفصل العنصري

التعليم في ظل الفصل العنصري

الاستجابة الدولية

الفصل العنصري في جنوب أفريقيا: استمرت الحملات المناهضة للفصل العنصري في جنوب أفريقيا لعقود. وقد تم الاعتراف تقريبًا عالميًا بأن نظام الفصل العنصري غير مقبول. وخضعت البلاد لعقوبات اقتصادية واجتماعية متعددة.

قاطع الفنانون والموسيقيون والأكاديميون جنوب أفريقيا، وسعت الأفلام والوثائقيات إلى فضح النظام أمام الجماهير. ورفض المستهلكون في أنحاء العالم شراء المنتجات الجنوب أفريقية، وتم حظر البلاد من المشاركة في الفعاليات الرياضية الدولية. كما فرضت الحكومات، رغم بطئها في كثير من الأحيان، عقوبات تجارية ومالية على جنوب أفريقيا.

الفصل العنصري الإسرائيلي: يُظهر المجتمع الدولي تباينًا صارخًا في رد فعله على سياسات الفصل العنصري التي تنتهجها إسرائيل ضد الفلسطينيين. فمعظم الحكومات ترفض حتى الاعتراف بوجود فصل عنصري.

بينما يدعم العديد منها بشكل مباشر أو غير مباشر السياسات الإسرائيلية العنصرية، الاستعمارية، والتوسعية، أو يلتزم الصمت دون اتخاذ أي خطوات فعلية لمواجهتها.

رغم ذلك، فقد وجدت حملات التضامن الشعبي مع الفلسطينيين منذ عقود، وقد اكتسبت زخمًا متزايدًا منذ بداية الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل في غزة.

وسيكون للضغط الدولي دورٌ مهم في إنهاء نظام الفصل العنصري الإسرائيلي في نهاية المطاف.

انضموا إلى شبكة تمكين التعليم (EENET) وإلى غيرها من الجهات في المجتمع التعليمي العالمي للمساهمة في إنهاء الفصل العنصري.

(تسجيل ندوة افتراضية) في اليوم العالمي للاجئين: غزة، النزوح، والحق في التعليم

تعرّض أكثر من 650,000 طفل وشاب في قطاع غزة للحرمان من حقهم في التعليم، في ظل تدمير أو تضرر أكثر من 90% من البنية التحتية التعليمية. يتلقى بعض الأطفال النازحين تعليمهم في خيام مؤقتة، في حين يُحرم آخرون تمامًا من الوصول إلى فرص التعلم. وحتى في حال استئناف الدراسة، فإن الخسائر التعليمية المتراكمة والناجمة عن الإغلاقات الممتدة ستجعل من العودة إلى المسار التعليمي تحديًا كبيرًا، وقد تصل فجوة التعلم إلى ما يعادل ست سنوات. وتشكل هذه الكارثة خطرًا حقيقيًا يتمثل في فقدان جيل كامل من الأطفال لحقهم في التعليم ومستقبلهم.

تسلّط هذه الندوة الافتراضية الضوء على التحديات الجسيمة التي يواجهها المتعلّمون والمعلّمون في غزة، نتيجة الانقطاع الحاد في التعليم بسبب النزاع المستمر والنزوح القسري. وسيستعرض المتحدثون (ات) الدور المحوري للمجتمع الدولي في حماية حق التعليم في سياقات النزاع، مع طرح خطوات عملية ضرورية لضمان استمرار العملية التعليمية وإعادة بنائها بما يكفل مستقبلاً لأطفال غزة.

المصدر: الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ

(احصائيات) تدمير التعليم في قطاع غزة

نشارك معكم اليوم منصة توثيق استهداف وتدمير التعليم في قطاع غزة، وهي مبادرة أطلقتها مؤسسة الدارسات الفلسطينية لتسليط الضوء على الاستهداف الممنهج الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع التعليم في غزة.

توثق المنصة حجم الانتهاكات التي طالت العملية التعليمية، بما في ذلك تدمير الجامعات والكليات والمدارس ورياض الأطفال، إلى جانب استهداف الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية.

تحتوي المنصة على العديد من الإحصائيات والبيانات الموثقة التي تسلط الضوء على حجم الكارثة التي لحقت بقطاع التعليم، وتوفر مرجعًا هامًا للباحثين والمدافعين عن الحق في التعليم.


▪︎ الكادر التعليمي: استهداف مباشر ودمار إنساني

تعرض الكادر التعليمي في قطاع غزة لخسائر بشرية جسيمة نتيجة الاستهداف المباشر، حيث بلغ عدد الشهداء من الكوادر الجامعية 213 شهيدًا، ومن معلمي المدارس 672 شهيدًا. كما أصيب أكثر من 1401 من الكادر الجامعي وقرابة 2915 من معلمي المدارس بجراح متفاوتة. هذا الاستهداف غير المسبوق يهدد حاضر ومستقبل العملية التعليمية برمتها.


▪︎ مؤسسات التعليم العالي: بنية تحت الهدم

شهدت الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في غزة تدميرًا واسع النطاق، إذ دُمّر بالكامل 60 مبنًى تابعًا للجامعات، وتعرضت 20 مؤسسة تعليم عالٍ لأضرار بالغة، مما أدى إلى تعطيل الدراسة الجامعية وإغلاق العديد من الأقسام الأكاديمية بشكل كامل.


▪︎ الطلاب: ضحايا في عمر التعليم

بلغ عدد الشهداء من طلبة المدارس حتى مايو 2025 نحو 14,513 طالبًا، إضافة إلى 984 شهيدًا من طلبة الجامعات. كما أُصيب 2,094 طالبًا جامعيًا بجراح متفاوتة. يمثل هذا الرقم صدمة أخلاقية وإنسانية، حيث يتم القضاء على جيل بأكمله كان من المفترض أن يشكل مستقبل فلسطين.


▪︎ المدارس: أهداف عسكرية رغم الطابع المدني

أدى العدوان إلى تدمير 111 مدرسة حكومية بشكل كامل، فيما تعرضت 241 مدرسة لأضرار جسيمة. كما طالت الاعتداءات 91 مدرسة حكومية بالقصف والتخريب، إلى جانب 89 مدرسة تابعة للأونروا. يشير هذا التدمير الواسع إلى استهداف منهجي لمرافق التعليم، رغم وضعها المدني المحمي بموجب القانون الدولي.

(مصدر – دراسة اقليمية) المناهج والاعتماد ومنح الشهادات الدراسية للأطفال السوريين في سوريا وتركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر

منذ بداية النزاع في سوريا في شهر آذار/مارس من عام 2011، دخلت البلاد واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في التاريخ الحديث. وقد تسببت هذه الأزمة في موجات نزوح هائلة، حيث اضطر أكثر من 3.9 مليون سوري إلى الفرار من منازلهم، نصفهم من الأطفال في سن الدراسة (من 5 إلى 17 عامًا). وقد أدى هذا النزوح إلى حرمان أعداد كبيرة من الأطفال من حقهم في التعليم، سواء داخل سوريا أو في الدول المجاورة، ما شكل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل جيلٍ بأكمله.

تشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من مليوني طفل سوري لا يزالون خارج المدرسة، سواء في الداخل السوري أو في بلدان مثل تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر. وقد تحملت هذه الدول عبئًا هائلًا في الاستجابة التعليمية للاجئين السوريين، لكنها واجهت تحديات متزايدة، منها: محدودية البنية التحتية التعليمية، ضعف التمويل، الحواجز اللغوية، والتمييز في بعض السياسات والممارسات التعليمية.

وتواجه الأسر السورية اللاجئة صعوبات عديدة في الوصول إلى التعليم، أبرزها فقدان الدخل، الحاجة إلى عمل الأطفال، وعدم الاعتراف بالشهادات السورية، بالإضافة إلى غياب المساحات الكافية للتعلم، وضعف الدعم النفسي والاجتماعي. كما أن وجود مناهج دراسية لا تتناسب مع هوية الأطفال السوريين ولا تعزز انتماءهم، أدى إلى شعورهم بالتهميش والتراجع الأكاديمي.

يُطرح في هذا السياق سؤال محوري: هل يجب أن يتبع الأطفال السوريون مناهج الدول المستضيفة، أم مناهج سورية مصممة خصيصًا للحفاظ على هويتهم وتعزيز فرص عودتهم مستقبلًا؟ كما يبرز الجدل حول اعتماد الشهادات الدراسية، حيث تقدم بعض الجهات تعليمًا غير رسمي دون وجود أطر اعتماد واضحة، ما يعقّد مستقبل الطلاب الأكاديمي.

ورغم التحديات، فقد حققت الدول المستضيفة والمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، جهودًا ملحوظة لتوسيع فرص التعليم وتوفير بيئة تعليمية أكثر شمولًا للأطفال السوريين. ومع دخول الأزمة عامها الخامس عشر، فإن هذه الدراسة تدعو إلى تكثيف العمل الجماعي لضمان عدم تضييع جيل بأكمله، والعمل على توفير تعليم نوعي، آمن، ومعتمد لكل طفل سوري.

https://www.unicef.org/mena/reports/curriculum-accreditation-and-certification-syrian-children

المصدر: اليونسيف

(تقرير) ما يقرب من ربع مليار طفل في سن الدراسة متأثرون بالأزمات عالمياً يحتاجون إلى دعم عاجل للحصول على تعليم جيد: زيادة بمقدار 35 مليون فتاة وفتى خلال ثلاث سنوات

يشير تقرير التقديرات العالمية الجديد الصادر اليوم عن صندوق “التعليم لا ينتظر”، وهو صندوقٌ عالمي أنشأته الأمم المتحدة لدعم التعليم في حالات الطوارئ والأزمات المُمتدَّة، إلى ارتفاع عدد الأطفال في سن الدراسة المتأثرين بالأزمات والذين يحتاجون إلى دعم عاجل للحصول على تعليم جيد. ويكشف التقرير أنّ هذا العدد ازداد بمقدار 35 مليون طفل خلال السنوات الثلاث الماضية، ليصل إلى 234 مليون طفل بحلول نهاية عام 2024.

تؤدي النزاعات المتفاقمة إلى جانب الأحوال الجوية القاسية والمتكررة الناجمة عن تغيّر المناخ إلى خطر يهدد الحاضر والمستقبل لهؤلاء الأطفال الذين يتزايد عددهم بسرعة. وأشار التقرير إلى أنّ الفئة الأكثر تضرراً تضمّ الأطفال اللاجئين والنازحين داخلياً، والفتيات، والأطفال ذوي الإعاقة.

رغم أنّ الاحتياجات تتزايد، يشير التقرير الجديد إلى أنّ تمويل المساعدات الإنسانية للتعليم قد شهد ركوداً بعد نمو كبير امتدّ لعدة سنوات، كما أنّ نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية المخصصة للتعليم قد تراجعت في السنوات الأخيرة. ووفقاً للأمم المتحدة، ثمة فجوة تمويلية سنوية تُقدر بـ 100 مليار دولار أمريكي لتحقيق غايات التعليم في البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل من الشريحة الدنيا، كما هو مُحدد في أهداف التنمية المستدامة.

صرّحت ياسمين شريف، المديرة التنفيذية لصندوق “التعليم لا ينتظر” قائلةً: ” ندق ناقوس الخطر مرة اخرى في هذا اليوم الدولي للتعليم،  حيث هناك ما يقرب من ربع مليار فتى وفتاة متأثرين بالأزمات حول العالم محرومون من الوصول إلى تعليم جيد بسبب الحروب والنزوح القسري والكوارث المناخية. إن العالم يستثمر أكثر في النفقات العسكرية أكثر من التنمية، ويستثمر في القنابل أكثر من المدارس. اذا لم نبدأ في الاستثمار في الجيل الشاب – تعليمهم ومستقبلهم – فسوف نترك وراءنا إرثًا من الدمار. مع أكثر من 2 تريليون دولار أمريكي يستثمر عالميًا وسنويًا في آلات الحرب، وكل ذلك في حين أن بضع مئات من المليارات من الدولارات الأمريكية يمكن أن تضمن تعليمًا جيدًا سنويًا للأطفال ومعلميهم في الأزمات، فقد حان الوقت للتخلي عن سباق التسلح ويجب ان نبدأ بالعمل من أجل الجنس البشري.

يشدّد التقرير على أن التعرض للنزاعات المسلحة، والنزوح القسري، والكوارث الناجمة عن تغير المناخ، والأوبئة، والتحديات الاجتماعية والاقتصادية يشكل تهديدات طويلة الأجل لصحة الأطفال وتعليمهم ورفاههم، ويسلّط الضوء على أنّ الأزمات أصبحت أكثر حدة وانتشاراً وترابطاً. لقد تضاعف عدد النزاعات العالمية خلال السنوات الخمس الماضية، حيث شهد 50 بلداً مستويات شديدة أو عالية أو متقلبة من النزاع في عام 2024.

حالة طوارئ عالمية صامتة


من بين 234 مليون طفل ومراهق متأثرين بالأزمات تم تحديدهم في التقرير، هناك 85 مليوناً (%37) غير ملتحقين بالمدرسة تماماً. ومن بين هؤلاء البالغ عددهم 85 مليوناً:
•    52% من الفتيات 
•    17% (أي ما يعادل 15 مليوناً) هم لاجئون أو نازحون داخلياً
•    أكثر من %20 من الأطفال ذوي الإعاقة
 
يتواجد ما يقرب من نصف هؤلاء الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في خمس بلدان تشهد أزمات ممتدة، هي السودان وأفغانستان وإثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وباكستان.


ما يقرب من ثلث الأطفال المتأثرين بالأزمات في سن المرحلة الابتدائية هم غير ملتحقين بالمدارس (%52 منهم فتيات). ولا يبدو الوضع أقل سوءاً في المرحلة الثانوية من التعليم، حيث لا يتمكّن %36 من الأطفال في سن المرحلة الإعدادية و%47 من الأطفال في سن المرحلة الثانوية من الحصول على التعليم.

حتى عندما يكون الأطفال المتأثرون بالأزمات ملتحقين بالمدارس، فإن العديد منهم يتخلفون دراسياً. وينجح %17 فقط من الأطفال المتأثرين بالأزمات ممّن هم في سنّ المرحلة الابتدائية في تحقيق الحد الأدنى من الكفاءة في القراءة بحلول نهاية المرحلة الابتدائية. والجدير بالذكر أنّ الفتيات في المرحلة الابتدائية يتفوقنَ بشكل ملحوظ على أقرانهنّ الذكور، حيث يشكلنَ %52 من هذه الفئة.

يعيش في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى نحو نصف الأطفال المتأثرين بالأزمات ممّن هم في سنّ الدراسة حول العالم. ويُحدد التقرير أنّ هذه المنطقة الفرعية تواجه أكثر التحديات تعقيداً في ضمان حق كل طفل في الحصول على التعليم.

يشير التقرير أيضاً إلى أنّ تغير المناخ يزيد من تواتر الظواهر الجوية المتطرفة وشدّتها، ما يؤدي إلى وجود المزيد من الأطفال خارج المدارس. وفي عام 2024، تسببت الفيضانات الغزيرة في تدمير مناطق واسعة من منطقة الساحل وشرق أفريقيا وآسيا الوسطى، أمّا أفريقيا الشمالية الغربية والجنوبية وكذلك أجزاء من الأمريكتين فقد عانت من مواسم الجفاف الحاد. وقد أدت التأثيرات المركبة لهذه الأزمات إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي ودفعت مستويات النزوح إلى أرقام قياسية على مستوى العالم.  

لمواجهة هذه التحديات المترابطة، يدعو صندوق “التعليم لا ينتظر” وشركاؤه العالميون الاستراتيجيون إلى توفير تمويل إضافي بقيمة 600 مليون دولار أمريكي لتحقيق الأهداف المحددة في الخطة الاستراتيجية للصندوق الممتدة لأربع سنوات. ومع زيادة التمويل من الجهات المانحة العامة، والقطاع الخاص، والأشخاص شديدي الثراء، يسعى الصندوق وشركاؤه إلى الوصول إلى 20 مليون طفل متأثر بالأزمات بحلول عام 2026، لحصولهم على التعليم الجيد الذي يحمل لهم الأمان والفرص والأمل بغدٍ أفضل. 

المصدر: صندوق التعليم لا ينتظر

(تقرير) ليس الأمر مجرد أرقام : نتائج المسح

اﻟﻌﺎﺋﻼت اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﺗﺤﺪّد اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ وﻣﺨﺎوﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺪﺧﻞ اﻟﺤﺮب ﻋﺎﻣﻬﺎ اﻟﻌﺎﺷﺮ

نقاط مهمة

ﻋﺒـﺮ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﻬﺎ اﻻﺳﺘﻄﻼع: يُجمع السوريون على أن الأﻃﻔﺎل ﻫﻢ أكبر ضحايا النزاع 

التفاؤل:

  • الأشخاص الذين لديهم أطفال هم أقل تفاؤلاً بشأن مستقبل الأطفال السوريين بالمقارنة مع الذين لا أطفاللهم
  • السوريون الذين يعيشون في سوريا أكثر تفاؤلا بشأن مستقبل الأطفال من أولئك الذين يعيشون كلاجئين

التحديات والمخاوف:

  • التعليم بالنسبة لجميع السوريين هو تحدّ عالمي تقول العائلات السورية الموجودة داخل سوريا كما في الدول المجاورة أن تعليم الأطفال هو همّ ها الأكبر
  • حدد التعليم كأكبر تحدّي بالنسبة للعائلات في سوريا، تلاه الفقر، وإمكانية الحصول على الرعاية الصحية ورعاية الأيتام.

المصدر( اليونسيف)