شارك برنامج «الحق في التعلّم – أفغانستان» في تنظيم جلسة نقاشية ضمن الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ حول تعليم اللاجئين في باكستان. ومع عودة آلاف المعلمين والطلاب الأفغان إلى بلادهم في ظل الاضطرابات السياسية، برزت حاجة ملحّة لتوسيع نطاق التطوير المهني للمعلمين مع التركيز على الشمولية.
وخلال الجلسة، استعرض البرنامج نتائج بحثية أولية لمشروع تدعمه «الشراكة العالمية من أجل التعليم» (GPE-KIX)، والذي يتناول ممارسات التعليم الشامل في المدارس الأفغانية في باكستان، كما ناقش استراتيجيات عملية لتوسيع نطاق بناء قدرات المعلمين اللاجئين خارج شمال باكستان.
وسعى البرنامج إلى تعميم نموذجه عبر ثلاث استراتيجيات: التوسيع الرأسي، والأفقي، والعميق، وذلك بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) وإدارات التعليم الإقليمية. ويستعرض هذا المقال أبرز التحديات التي واجهت هذه الاستراتيجيات، إلى جانب النجاحات التي تحققت.
لقراءة المقال (باللغة الإنجليزية)، اضغط هنا.
